عمر فروخ
170
تاريخ الأدب العربي
وإذا صحوت فانّني * رب الشويهة والبعير « 1 » . يا هند ، من لمتيّم * - يا هند - للعاني الأسير ؟ 4 - الأصمعيّات رقم 14 . غ ( بولاق ) 9 : 166 ( 11 : 14 - 15 ) ، 18 : 152 - 156 ؛ زيدان 1 : 182 - 183 . أوس بن حجر 1 - أوس بن حجر بن عتّاب من بني نمير بن تميم ، وأصله من البحرين . وقد تطوّف أوس في نجد والعراق ، وخصوصا في بلاط الحيرة . وهو الذي حضّ عمرو بن هند على الأخذ بثأر أبيه المنذر بن ماء السماء ، وكان الحارث بن جبلة الغسّانيّ قد قتله في المعركة المعروفة بيوم حليمة ( 554 م ) لأن أباه حجرا قتل أيضا في ذلك اليوم . وانقطع أوس إلى أبي دليجة فضالة بن كلدة الأسدي يمدحه ، ثم رثاه لما مات . وعاصر أوس طفيل بن مالك ووصف هربه يوم السوبان . وكان أوس قد تزوّج أم زهير بن أبي سلمى . وعاش أوس دهرا طويلا ، ثم مات ، فيما يبدو ، قبيل ظهور الاسلام . 2 - كان أوس بن حجر من فحول الجاهلية ، ومن الذين يأخذون شعرهم بالاصلاح والتنقيح . وكان أوس غزلا مغرما بالنساء يجيد الغزل . واشتهر أيضا بالطرد ( وصف الصيد والحمر ، ووصف السلاح ولا سيما القوس ) ، وكان يمدح تكسبا ويمدح للشكر ويحسن الرثاء ويكثر القول في الحكمة ، وخصوصا في مكارم الأخلاق . وكان أوس يرى أن الاستعداد للحرب من الصواب . وقد كان الشعراء يأخذون أبياتا له ويتداولون معانيه ، وتبدو معظم خصائص أوس ابن حجر واضحة عند زهير بن أبي سلمى ، وكان زهير راوية له .
--> ( 1 ) الشويهة : الشاة الصغيرة ( كناية عن الفقر والمسكنة ) .